بروتوكولات حكماء العرب



<!--{PS..3}--><!--{PS..4}-->

هل تفتح كينيا أراضيها لتواجد عسكري أمريكي؟

by  هاني مهدي At 28 April 2009 Hour 13:16 PM

 

هل تفتح كينيا أراضيها لتواجد عسكري أمريكي؟
 
أثار فوز المواطن الأمريكي من أصل كيني (باراك حسين أوباما) في إنتخابات الرئاسة الأمريكية مخاوفي من قيام الولايات المتحدة الأمريكية بإقامة قواعد عسكرية في دول منابع النيل تتمركز في كينيا.
 
تقع أثيوبيا على الشمال الشرقي و السودان على الشمال الغربي من دولة كينيا و التي بها نقطة حدودية تقع في ملتقى الثلاث دول و تصلح لإقامة قاعدة تصلح كنقطة تمركز لقاعدة تبسط نفوذها على ثلاث دول من كبريات دول حوض النيل. و تقع دولة أوغندا على الحدود الغربية من دولة كينيا حيث تشترك هي و دولة تنزانيا التي تقع فى الجنوب من دولة كينيا في بحيرة فيكتوريا و لها نصيب 50% من مساحة تلك البحيرة التي لها نصيب الأسد في هطول مياه الأمطار التي تصب في مجرى نهر النيل.
 
مما هو جدير بالذكر أن دولتي أثيوبيا و أوغندا يوجد بهما تواجد لعناصر مخابراتية إسرائيلية و هو ما تم رصده من قبل العديد من أجهزة الإستخبارات في العالم. و مما هو ثابت تاريخيا و عمليا وجود عمليات تهجير ليهود أثيوبيا (الفلاشا) إلى إسرائيل و النفوذ القوي لأجهزة الموساد في تلك الدولة.
 
و مما هو معروف أن الولايات المتحدة تسعى منذ فترة نحو تواجد عسكري لها في جنوب السودان تحت سبب معلن هو وجود حروب في دارفور. و لكن يوجد سبب خفي آخر هو أن دارفور تقع بها أكبر مناجم الذهب و اليورانيوم في العالم و حيث أنها ترقد على بحيرة من البترول هي الأكبر في الشرق الأوسط. و هناك سبب آخر و هو تحجيم الدور الليبي و الذي تزايد بشدة في القارة الأفريقية.
 
و تقوم بعض جمعيات حقوق الإنسان بإرسال عناصر لها تحمل المساعدات الإنسانية إلى تلك الدول حيث يندس أحيانا بعض العناصر التي تقدم مساعدات لتلك الدول تحت ستار جمعيات حقوق الإنسان و تحت ستار الجمعيات الدينية و التي أصبح لها نفوذ قوي بالفعل في تلك الدول.
 
مما هو جدير بالذكر أيضا تزايد عمليات القرصنة على السواحل الصومالية و الاريترية… وقد ذكر أحد التقريرات المقدمة من مركز الأهرام للدراسات الإستراتيجية تواجد عناصر من المخابرات الأمريكية تقوم بتقديم مساعدات للقراصنة كي تتولد ذريعة لإقامة قاعدة أمريكية لحماية حركة التجارة للسفن العابرة للبحر الأحمر و هو ما حدث بالفعل … حيث أن الدول المتضررة من عمليات القرصنة – و منها مصر – قد دعت إلى حماية السفن المارة بمضيق باب المندب عن طريق قواعد عسكرية متمركزة على الأرض للقضاء على عمليات القرصنة التي تتم بأحدث الأسلحة و أجهزة الاتصال المتطورة.  
يتبع……..هاني مهدي
 
هل السيد باراك أوباما هو الرجل المناسب للهدف؟

 

 

Bookmark this post
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
Categories: أمريكا .. الملف الأسود, بروتوكولات حكماء صهيون, تحليلات سياسية, علم نفس سياسي, مفاجآت غير مألوفة | Email post  |   Blog this  


Leave a Reply
Choose an identity
Maktoob users
Other