بروتوكولات حكماء العرب

بروتوكولات حكماء العرب


نسير بغباء في العالم...نسبة الحكماء منخفضة لدينا ... نتحرك كعرائس الماريونيت...تلك المدونة تدعوكم إلى فكرة... ربما تكون من أخطر أفكار المدونات العربية...بروتوكولات حكماء العرب...فكرة قد تغير مجرى حياتنا كعرب و تجعلنا نستعيد كرامتنا...فقط بالذكاء...و المنطق...و علم النفس...نتعرف على طبيعة نفسيات الحكام و شعوبهم...و نعرف ما هو المدخل النفسي لهم...و نعرف كيف نؤثر في تاريخنا بأيدينا...و لا ننتظر المعجزة و لا الخلاص...ليست دعوة للإنقلاب و لا للإرهاب...و لكن فقط........دعوة للتفكير بعقلانية.


<!--{PS..3}--><!--{PS..4}-->
الجمعة,تموز 18, 2008


تراتيل السلام !!!!!!!!!

 ربما تكون مدونتي هي أول مدونة عربية تدعو للسلام الفعلي ما بين العرب و إسرائيل ...ليس السلام عن طريق السياسيين ... و لكن السلام عن طريق الشعوب.

 قبل أن تعارض فكرتي تلك أو تفكر في الهجوم ... فكر جيدا ... ربما مات منا نحن العرب الكثيرين من جراء الأعمال الإسرائيلية العسكرية البشعة و التي قام بارتكابها جنود إسرائيليين تلقوا أوامرهم من قادتهم بناءا على أوامر من الساسة الإسرائيليين أنفسهم... و مما يدعو إلى الدهشة أنه كان يوجد الكثير من الجنود و ضباط الاحتياط الإسرائيليين الذين كانوا يرفضون الخدمة و يرفضون تنفيذ الأوامر بقتل مدنيين ... إضافة إلى وجود كثير من الجماعات السلمية الرافضة للحروب أو القتل تجاه الفلسطينيين أو غيرهم.

 

   المزيد ...


الجمعة,أيار 30, 2008


ليه يا بلدي؟؟؟؟

عايز حقي!!!!!!!!!!!!!!!!!!
مصر هي بلد الأمن و الأمان...ملاذ كل إنسان...يلجأ إليها أغنياء العالم ليزداد غناهم... و يزداد غنى هؤلاء الأغنياء عن طريق جيوب الفقراء...يأتي إليها غزاة الشرق بسفينتهم ويقتلوا أحد أبنائنا داخل المياه الإقليمية المصرية... و يعبروا قناتنا بسلام آمنين... فين الرجولة يا بلد الرجالة ؟؟؟؟ و لا خلاص كلهم ماتوا في 67 ؟؟؟ إعتذروا لنا ؟؟؟؟ طيب و فين حق عساكر الحدود اللي بتموت من غير ما حد يعتذر ؟؟؟ و فين حق الشهيد اللي راح في فيلم روح شاكيد؟؟؟ هل أصبحنا رجال من ورق؟؟؟... فين حقنا في نزع الألغام عن أرضنا ؟؟؟ فين قدرتنا على طلب حق مشروع ؟؟؟؟ فيه ناس غيرنا لو حد شكك في عدد ضحاياهم في محارق الهولوكوست بيطلعوا ميتين اللي خلفوا أجداده... و إحنا اللي بيموت لنا ناس كل شوية في حقول الألغام بنعمل إجتماعات لعواجيز التعاون الدولي علشان نشيل الألغام... و تسفر تلك الإجتماعات عن نتائج باهرة في إزدياد مكافآت الحضور لتلك الإجتماعات ... فين كرامتنا اللي بتموت في طوابير العيش على صفحات الجرائد و فين حق نبينا و دين نبينا يا بلد الأزهر؟؟؟ فين رجولة البلد اللي بيرفعوا لسة صورة رئيسها عبد الناصر (مع إختلافي معه) في مظاهرات المقهورين في البلاد اللي عايزة راجل يحميها؟؟؟؟... فين حقي في الحياة بدون نكد ... أم أنكم لا تتذكرون يا أولي الأمر من القرآن إلا آية (و خلقنا الإنسان في كبد) ... أين ستفرون يوم تسئلون ؟؟؟؟ ماذا ستقولون عن ثروات مصر المهدرة؟؟؟؟ ماذا ستقولون يوم يسألكم الله تعالى عن إعتقال من

   المزيد ...


الأحد,نيسان 20, 2008


الكرامة المصرية و البابا شنودة
لم أكن أتصور إقدام مسئولي مطار هيثرو في لندن على تفتيش مسئول مصري رفيع المستوى بحجم البابا شنودة و هو الحامل لجواز السفر الدبلوماسي المصري .... و قبل أن يكون حاملا له فهو حامل للقداسة الدينية الرفيعة المستوى لمسيحيي الشرق الأرثوذوكس ... مثله مثل بابا الفاتيكان بالنسبة للكاثوليك ... و هو رئيس دولة الفاتيكان ... أي أن قداسة البابا شنودة هي قداسة دبلوماسية رئاسية أيضا قبل أن تكون قداسة دينية رفيعة المستوى .... شعرت كمصري أن لطمة قد وجهت لي شخصيا... و على الرغم من كوني مسلم فقد شعرت أن البابا شنودة عندما تم تفتيشه بهذا الإسلوب من خلع الحذاء إلى آخره هو إنتقاص من سيادة بلدنا مصر تم توجيهه إلى شخصية دينية مسيحية في دولة مسيحية .... إذن فالإهانة لم تكن للمنصب الديني... كانت الإهانة للرمز الوطني المصري الذي يحمله البابا شنودة .... و سرعان ما إتخذت الخارجية المصرية من إجراءات ربما تعيد لنا شيئا من المهابة المفقودة.

ربما يجب علينا إتخاذ الكثير من الإجراءات التي تحمي هيبة المواطن المصري ..... يجب على الحكومة المصرية تطبيق مبدأ المعاملة بالمثل من الحصول على التأشيرات من الدولة القادم منها الزائر لمصر و ليس بمنحها عند الوصول إلى أرض مصر بمنتهى السهولة و السلاسة .... يجب طرد كل من يقوم بإهانة مصر و المصريين من أرضها دون وضع أي إعتبار لحجم هذا الشخص و لا لعائلته سواء كانت عائلة مالكة أم مستثمرين يهينون المصريين على أرضهم عندما يقولون أنهم جائوا بأموالهم كي يفتحوا أبواب الرزق للمصريين.....أقول مرة أخرى... أرجعوا لمصر هيبتها المفقودة ....

   المزيد ...


الأحد,نيسان 20, 2008


الصامد الصامت!!!!!!!!!!!!!!!!
الصمود ... هي كلمة رائعة عندما يسمعها المرء .... لكنها في نفس الوقت كلمة منقوصة .... يمكنك أن تصمد في وجه من يضربك ... أن تتألم و تحتمل ... و لأنك لا تستطيع أكثر من التحمل فإنك تقول: الضربة التي لا تقتلني تقويني .... ثم تظل تحتمل و تحتمل .... و تقول إتق شر الحليم إذا غضب كنوع من عزاء النفس ... و لكنك تحتمل و تحتمل .... ليست لديك القدرة على الصراخ .... فالصراخ يكشف ضعفك .... فقط أنت ساكن تتلقى الضربات .... لقد أصبحت ميتا و لكنك ما زلت تشعر بالألم .... ماتت فيك الإنسانية ..... و ما زلت تكافح ... تموت فيك مشاعرك و تنتهك إنسانيتك و لكنك ما زلت عظيما .... صامدا .... مثل أبي الهول .... الذي لن ينطق حتى تقوم الساعة .... تضربه الطبيعة بجبروتها و لكنه ما زال صامدا ... و صامتا ... و تضربك الآلام و ما زلت تكابر .... تقول أنك تستطيع أن تحتمل تلك الآلام .... تظن أن إحتمالك للآلام هو قوة .... لا تدرك أنك قد إعتدت على الآلام .... إعتدت على التحمل ... لا تستطيع أن تعطي الضربات .... أنت فقط تتلقاها .... لأنك لا تستطيع أكثر من هذا ... فالتلقي لا يحتاج لإرادة ... و لكن الفعل فقط هو الذي يحتاج لها...و إذا أردت الحياة فعليك ألا تنتظر تلقي الضربات و اللطمات ... ثم تلقي باللوم على النصيب ... و القدر ... و الإبتلاء الذي يجب أن يبتليك به الله ليختبر إيمانك و صبرك.

لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم .... و لكن يبدو أننا نفكر دائما أن التغيير سوف يأتي على يد الآخرين .... و لا نحسب أنفسنا من هؤلاء الآخرين .... على

   المزيد ...